" أثر استخدام بيئات التعلم الافتراضية في إکساب مهارات التجارب المعملية "

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية

المستخلص

المقدمة :

شهدت الممارسات التربوية قفزات وتطورات هائلة نحو الأفضل لمواکبة خصائص العصر العلمي والتقني، ومتطلبات القرن الحادي والعشرين وتحدياته وقد أصبح التحديث والتطوير سمة واضحة من أهم سمات وملامح الميدان التربوي وباتت الحاجة إليه مستمرة.
ونتيجة لهذه التطورات الحديثة ظهرت أنماط جديدة للتعليم ، ويأتي في مقدمة هذه الأنماط بيئات التعلم الافتراضية عبر الانترنت وتتمثل في البحث الحالي في المختبرات الافتراضية 
وتعد مواد العلوم الطبيعية من أهم المواد التي تحتاج في شرحها وتفسير مفاهيمها إلى استخدام المختبر المدرسي للمساعدة على توفير خبرات حسية متعددة ومتنوعة. وتعد المرحلة الثانوية مرحلة يکتمل فيها النمو الإدراکي للطالب، حيث يتمکن من أسس التفکير المنطقي والرمزي، بمعنى أنه يفکر فيما هو ممکن ؛ بالإضافة إلى ما هو ماثل أمامه في الزمان والمکان، فيتوصل إلى نتائج، ويقدم تفسيرات، ويفرض فرضيات فتصبح أفکاره قوية ومرنة، وبذلک يستوعب الموضوعات الدراسية بشکل أفضل (الشاعر، 1415هـ: ص54).
ويشير زيتون (1994م) إلى أن " المختبر جزء لا يتجزأ من التربية العلمية وتدريس العلوم، وهو القلب النابض في تدريس العلوم في مراحل التعليم المختلفة، ولذلک قيل: إن العلم ليس علمًا ما لم يصطحب بالتجريب والعمل المخبري، ولهذا تولي الاتجاهات الحديثة في التربية العلمية المختبر ونشاطاته أهمية کبيرة ودورًا بارزًا في تدريس العلوم، ويتمثل هذا الدور بارتباط المختبر ارتباطًا عضويًّا بالمواد العلمية المنهجية الدراسية التي يفترض أن تکون مصحوبة بالنشاطات العملية من جهة، وتحقيق أهداف تدريس العلوم من جهة أخرى" (ص16).