تهدف الدراسة الحالية إلى الوقوف على أهم معوقات البحث العلمي بالوطن العربي ؛ في محاولة لرصدها وتحليلها وتذليلها ما أمکن . وفي سبيل هذا ، قامت الباحثة بجمع الدراسات والآراء والمقترحات التي تناولت هذه القضية على لسان خبراء ومتخصصين من مختلف التخصصات العلمية ، وقامت بعرضها وتحليلها ، وفق منهج دراسة الحالة ؛ وذلک لاستنباط أهم معوقات البحث العلمي منها . کما قامت أيضا بمضاهاة هذه المعوقات بواقع مشکلات الباحثين في مجال الطفولة ؛ وذلک للتحقق من مدى تشابه المعوقات برغم اختلاف التخصصات ، وأيضا لأن دراسة مشکلات الباحثين بهذا الميدان ستؤثر في دراسة الأطفال بشکل علمي ، ومن ثم تنشئتهم کجيل علمي على نحو سليم . وفي هذا قامت بتطبيق استبيان على مجموعة من الباحثات في المجال ، کما قامت بحساب ثبات وصدق هذه الاستبانة . وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن المعوقات الاجتماعية والثقافية تقف على رأس قائمة أعلى النسب التي تعوق البحث العلمي بالعالم العربي ، وذلک بدرجة أعلى من المعوقات المادية ، وهذا ما أيدته الدراسات والأبحاث . حيث أشار إليه زويل مثلا حينما ذکر أنه لا يعتقد أن القفز بمعدل الإنفاق على البحث العلمي وحده هو الحل ، وأضاف قائلا أننا نحتاج لبيئة علمية للعلماء العرب کي يعملوا فيها . کما أشارت النتائج أيضا إلى وجود مسببات مشترکة لمعوقات البحث العلمي بالوطن العربي ، وأن هذه المعوقات ومسبباتها الأساسية لا تختلف باختلاف التخصصات العلمية . وقد تمت مناقشة النتائج في إطار المحتوى النظري والدراسات السابقة .
زهران, سماح خالد عبد القوي. (2012). معوقات البحث العلمي بالوطن العربي ( دراسة حالة لمشکلات الباحثين في مجال الطفولة ). دراسات عربية في التربية وعلم النفس, 21(2), 361-395. doi: 10.21608/saep.2012.65767
MLA
سماح خالد عبد القوي زهران. "معوقات البحث العلمي بالوطن العربي ( دراسة حالة لمشکلات الباحثين في مجال الطفولة )", دراسات عربية في التربية وعلم النفس, 21, 2, 2012, 361-395. doi: 10.21608/saep.2012.65767
HARVARD
زهران, سماح خالد عبد القوي. (2012). 'معوقات البحث العلمي بالوطن العربي ( دراسة حالة لمشکلات الباحثين في مجال الطفولة )', دراسات عربية في التربية وعلم النفس, 21(2), pp. 361-395. doi: 10.21608/saep.2012.65767
VANCOUVER
زهران, سماح خالد عبد القوي. معوقات البحث العلمي بالوطن العربي ( دراسة حالة لمشکلات الباحثين في مجال الطفولة ). دراسات عربية في التربية وعلم النفس, 2012; 21(2): 361-395. doi: 10.21608/saep.2012.65767