أثر استخدام تطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة فى تدريس الدراسات الإجتماعية على تنمية أبعاد الحس التاريخى والاتجاه نحو المادة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

بکلية التربية جامعة بنها

المستخلص

استهدف البحث الحالى التعرف على مدى اثر تطبيقات الاستراتيجيات والانشطة والوسائل التعليمية التعلمية لنظرية الذکاءات المتعددة فى تدريس الدراسات الاجتماعية على تنمية مهارات ابعاد الحس التاريخى والاتجاه نحو المادة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى من التعليم الاساسى. ومن أجل تحديد طبيعة فئات الذکاء لدى التلاميذ تم تطبيق مقياس مسح الذکاءات المتعددة بعد التأکد من صدقه وثباته على عينة البحث,وجاءت النتائج وفق أعلى الرتب على الترتيب کل من الذکاء المکانى والذکاءاللغوي والذکاءالاجتماعى والذکاءالبدنى الحرکى والذکاءالمنطقى الرياضى , وهى الذکاءات التى سوف يستخدم فيها تطبيقات النظرية . وبالاطلاع على ادبيات البحث تم التوصل إلى تحديد کل من: مهارات أبعاد الحس التاريخى والتى تتمثل فى کل من:
–      الحس الذاتى ومهاراته: الانتباة- الملاحظة- التبصر- الاهتمام- ضبط النفس- المبادأة والمسئولية.
–      الحس الزمنى ومهاراته:الحس الزمنى الوقتى- الحس الزمنى التسلسلى- الحس الزمنى الديمومى-الحس الزمنى الحرکى.
–      الحس المکانى ومهاراته:االحس المکانى الوصفى- الحس المکانى التمييزى-الحس المکانى التفاعلى.
–      الحس الحدسى ومهاراته: الحس الحدس التنظيمى- الحس الحدس الاستناجى-الحس الحدس التنبؤى.
طبيعة الاستراتيجيات والانشطة والوسائل التعليمية والتعلمية التى ترتبط بطبيعة فئات الذکاء التى تم تحديدها من نتائج مقياس المسح . ولتحديد مدى أثر تطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة على تنمية المتغيرات التابعة تم تصميم المواد والادوات التالية:
إعداد دليل لمعلم الدراسات الاجتماعية يوضح الخطوات والاجراءات التدريسة التى ترتبط بتطبيقات فئات الذکاء التى تم تحديدها وکذلک التى تتفق
–      وطبيعة محتوى الوحدة الدراسية المختارة التى تعتمد فى بنيتها العلمية على التکامل بين فروع المواد الادجتماعية.
–      إعداد قائمة بمهارات ابعاد الحس التاريخى تتضمن التعريف والآداءات المهارية التى ترتبط بکل مهارة فرعية لکل بعد من الابعاد.
إعداد اختبار مواقف تاريخية ترتبط بطبيعة محتوى الوحدة الدراسية حيث يتضمن کل موقف مجموعة مهارات ابعاد الحس التاريخى فى کلية مترابطة تصل فى استخدامها إلى إمکانيةالتحقق منها  فى سياق متکامل يتمثل فى البعد الرابع الحس الحدسى.
–      إعداد مقياس الاتجاه نحو مادة الدراسات الاجتماعية للصف السابع الاساسى يتکون من ثلاثة ابعاد هى:البعد الأول: طبيعة مادة الدراسات الاجتماعية, والبعد الثانى: تدريس مادة الدراسات الاجتماعية,والبعد الثالث: الاهتمام والاعتقاد بمادة الدراسات الاجتماعية.
ولقياس أثر تطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة, تم تقسيم عينة البحث إلى مجموعتين أحدهما تجريبية وهى التى يطبق عليها تطبيقات النظرية والاخرى ضابطة يدرس لها ذات الوحدة الدراسية  وفق الطريقة المعتادة , وبعد التأکد من صلاحية تطبيق أدوات البحث,تم تطبيقها على المجموعتين تطبيقا قبليا حيث دلت النتائج على أن قيمة (ت) المحسوبة غير دالة إحصائياً مما يدل هذا على عدم وجود فرق دال بين المجموعتين عينة البحث فى مهارات ابعاد الحس التاريخى وابعاد مقياس الاتجاه وإنهما متکافئتان قبل التدريس وفق تطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة. وبعد تدريس الوحدة الدراسية المختارة وفق تطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة للمجموعة التجريبية تم تطبيق الادوات تطبيقا بعديا, تبين من نتائج الرصد وتفسير النتائج  أن قيمة (ت) لکل من اختبار مهارات ابعاد الحس التاريخى وابعاد مقياس الاتجاه  دالة أحصائيا عند مستوى (1.,.) لصالح المجموعة التجريبية مما يعنى وجود أثرإيجابى من استخدام تطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة فى تنمية مهارات الحس التاريخى والاتجاه نحو المادة. ويوصى البحث الحالى الاهتمام بتطبيقات نظرية الذکاءات المتعددة فى تدريس الدراسات الاجتماعية فى مختلف الصفوف التعليمية فى مرحلة التعليم الاساسى وکذلک فى تدريس التاريخ والجفرافيا فى التعليم الثانوى, لانها تتيح التنوع فى الاستراتيجيات والانشطة والوسائل التعليمية التى تتفق وفئات الذکاء التى يمتلکها التلاميذ, وکذلک العناية بتنمية مهارات ابعاد الحس التاريخى التى تجعل المتعلم على مختلف مراحل التعليم يدرک أهمية تدريس الدراسات الاجتماعية وکيفية الاستفادة منها فى التبصر بمايدور فى الحاضر من احداث والتنبؤ المستند على التنظيم والاستنتاج العقلى أو القفزإلى مايمکن أن تؤول إليه نتائج احداث الوقائع استناداً على وجود مفاهيم ثابتة مثل التغير والتدرج والتسخير..ألخ.